» بوابة الثقافة والفكر والعلوم

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

[آلأسى]

أسوءُ شعورُ قدَ تشعرُ بهِ , عندما تشعرُ بـ " المللِ " من كلِ شيءِ
................................................... حتى منكِ !

لآأحدَ يقفُ هنآكَ غيريِ لـأننيِ قدُ أرتكبتُ جرماً بحقِ الـ جميعِ
 فوجبُ عزليِ حيثُ اللآأحدُ !
أتعلمونْ لمى أنآ وحديِ , قيلُ لـأننيِ أُجيدُ إختلآق الـأعذآرِ بشكلِ أو بـ أخرِ .,
ويُقآلُ أننيِ بصددِ آلحصولِ على شهآدةِ بمناسبةِ إحترآفيِ فيِ تلك المهنةِ
فـ لآأحد يُخطئُ غيريِ
 لذآ وحديِ منْ يتوجبُ عليهِ أنْ يتلقى رسآئلِ العتبِ والتوبيخِ 
كرسآئلِ صبآحيةِ أومسآئيةُ بدلآً من صبآحكِ خيرِ أو مسآئكِ أفضلُ 
فلآعذرُ يبدوُ مهماً بالنسبةِ لهمُ , رغمُ أنْ الظروفُ  تبدوُ ليِ أهم !
جميعنآ تحتَ تيآرِ واحدُ قد يُجرفُ أحدهمُ بينمآ الـأخرُ ينجوُ فلِمآ العتبُ
 فيِ ظلِ التيـــــــــآرآتُ المزعجةِ .,
فضلتُ أنْ أكونْ لوحديِ وحدهآ لنْ يكونْ بآليِ منشغلاً بِهمُ
وبـ محآولةِ إرضآئهمِ 
فلآ الكلامُ يجديِ ولآ الـأعذارُ , أتعلمونْ لمى
 لـأننا أعتدنا الكذبَ فأعتاد علينآ 
فأصبحتِ الـأعذارُ شيءُ مجهولُ فيِ زمننآ هذا 
أو هيِ قصةُ من وحيِ آلخيالِ " وهم "
الجميعُ كذبهآ عدآ البعضِ كـ قصةِ حوريةِ البحرِ أو الدينآصوراتَ
 لكمُ حريةُ التخيلِ !
سأقطعُ عهداً على نفسيِ بأنْ أنسىُ
كُل تلك " الـأماكنْ " التيِ جمعتنآ
وكل مايتعلقُ بهِ حتى ملآمحهُ
وتلك الجدرانْ التيِ حملتَ جزءاً من همهِ
عندما يستندُ عليهآ ويتفوه بــ آه !
سأنسى كل مامضىُ , أسئلوني عنهُ 
فسأجيبكم أنني لاأعرف عنه شيئاً
لاشيء على الـإطلاق !
سأنسى لكنْ أخبروني في أي المدنْ يسكنْ 
...................... النسيآن !
الـإنتظارُ ماذُا يعنيِ لكَ !؟
أعلمُ أنهُ فترةُ زمنيةِ قدَ يُعرفُ وقتُهآ وقدَ يُجهلَ 
لكنْ ! هل يجوزُ لي أنْ أنتظرَ مجهولاً لفترةِ زمنيةِ 
أعلمُ بأنْ موعدهآ غيرِ أتِ 
هل يجوزُ لي أنْ أكونْ على أملِ لقيآهمِ والـأملُ قد قُتلِ
هلَ منْ الجنونِ أنْ أقنعُ ذاتيِ بأنهمُ رحلوُ وسيعودونْ 
وأنآ أعلمُ وأؤمنْ بأنْ عودتهمُ " محآلهُ " لنْ تحدثُ 
هل منْ الغباءِ أنْ أؤمنْ بوجودِ شيءِ
........................  لآوجودَ لهُ 
هلُ منْ الممكنِ أنْ أعودَ للماضِ وأخبرهمُ عنْ مدى شوقيِ لهمُ 
رغمُ أنهمُ بالحاضرِ هم مجردُ " وهمَ "
أخبرونيِ متى يكفُ عقليِ عنْ أنتظارِ الـأمواتِ ,
 فقدُ بأت عقليِ خاوياً منْ كلُ شيءِ إلآ هُم ! 

رأسيِ أصبحَ متخماً
 نصفهُ معادلآتُ
وحسابُ
ومشكلآتُ 
وضغوطَ 
وأشغالُ 
والنصفُ الـأخرُ بأكملهِ فقدَ !


_______________________________________________



منذُ صبآح يومِ السبتِ وإلى اليومِ والمملكةُ لم تعدَ هيِ المملكةُ 
حزنْ غيمُ أجوائهاِ , لفقدِ سلطآنهآ , نحنْ لم نحزنْ فقط بل بكينآ بجميعِ أعضاءِ الجسدِ
منْ مِنآ لآيعرفُ | سلطـــــــــــآنْ الخيرِ |
سلطآن الأب , سلطآن العزُ , سلطآن الكرمِ 
ذلكَ الرجلُ الذيِ عُرِف بعطائهِ وبكرمهِ وبأبتسامتهِ السآحرةُ
عند المرضِ " يبتسمِ "
عندُ الـألمِ " يبتسمِ "
عند المحنْ " يبتسمِ "
عند وعند وعند وفيِ كل حينْ أصبحتُ الـأبتسامةُ عنوآنةُ عندما نذكرُ الأبتسامةُ يُذكر معهآ سلطآنْ !
وهآهيِ الأبتسامةُ دفِنتَ ودفنْ صآحبهآ , بأيِ مشاعرِ أسىَ أكتبُ وبأيِ مشآعرِ حزْن أعبرِ 
حزينةُ لفقدكَ يَ أبيِ ومتوجعةُ بفراقكَ أيمآ وجعُ 
فـ نْحن لم نفقد وليِ عهد فحسبَ بل فقدنآ أباً وأسآسُ من أسس المملكةُ 
المملكةُ اليومِ لم تعدَ هيِ المملكةُ , لم تعد هيِ المملكة , لم تعد هي المملكةُ 
اللهم تغمد الفقيد
بواسع رحمتك
وأدخله اللهم
فسيح جناتك
وألهمنا برحمتك
الصبر والسلون
[مرثيةُ سلطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآن الخيرِ]

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

| إلتقاطةَ العدسة ليوم العيد

 سلامُ من الله عليكمَ يَ أحبةَ وكل عامِ وأنتمَ بخيرِ وعذراً لتأخرِ التهنِئةَ
أتعلمونْ فيِ هذا العيد لم أشعُر بشيءِ من البهجةَ لاشيءِ إطلاقاً
لكننيِ لم أبخلَ بإبتسامةِ فرحِ بهذهِ المناسبةَ فأبتهجتُ , لكنْ دائماً
معالمُ الـأشياءُ فيِ الخارجَ تبدوُ مختلفةُ تماماً عن ماهيتهاِ بالداخلِ " 

اليومَ جلبتُ لكمَ إلتقاطةَ لصور لـ عيدناَ وقد طُلِب منيِ أن لاأعلق بالفصحىَ بل

 تجربة للتحدث باللهجة السعودية المآتعةة ولـأن العيد كان بصحبتها :) ولكم ماأردتم .,
وأعلم أن موعد الصور بدريِ , وأعتذر لسوءَ جودة الصورَ واللي أخرني تصميم المدونة الجديد 
قلت أني ماراح أنزل الموضوعَ إلا مع التصميم الجديد لكنْ حصل عطلِ وراح نركبةَ قريباً بإذن الله !
أول شيءِ طبعاً صلاة العيد بالمسجدِ والازعاج والقلَق
ــ وين شماغي أنت اللي ماخذه 
ــ أقول طاقيتي وينها طلعها !

ــ مسوي مهايطي ناتف العقال حقي 
ـ عليكَ تشخيصة حقت هنود ماتو اللي يشخصون كذا
>> جزء بسيط من المسرحية التيِ بدأتَ قبل صلاة العيد بدقائق 
* نبتدئِ بـ منارة المسجد .

الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

| ليكن صباحكم مفعم بالأملِ


...!!! 

فيِ الصباحاتِ تغدو الـأشياءُ أكثر جماليةِ , لاأنكرُ أن هناك صباحاتُ عقيمةِ 
لاتنجبُ الفرحِ , لكنّ حتماً هناكَ بُصيصُ أملِ .,

.......... ،‘

تشرٌق الشمسُ مع كلِ يومِ جديدِ وأرى الـأمانيِ تبتهلِ تُرى وكأنها تتحققَ 
أحبُ الصباحاتَ أكثرَ من أيِ شيءِ مختلفَ
فـ ساعاتُ الصباحِ وحدهاَ من تجعلنيِ أبتسمِ وأقومُ بأداءِ أعماليِ على أتمِ وجهَ
صباحُكمُ مفعمُ بالـأملِ يَ رفاقِ .,

.......... ،‘

إبعثوا الـأملَ لـأرواحكمِ فيِ كلِ صباحِ , أشعرواَ أنفسكمَ وكـ أنكمُ قد ولدتمُ من جديدِ ,
 إنسواَ أحداثَ الـأمسِ إن كانَت محملتاً بالمرّ, كونواَ أناسَ مختلفينِ
ستكونّ لكمُ الحياةُ كذلكِ .,

الأحد، 7 أغسطس، 2011

- أتريدون أن تتحدثوا عني ! إذاً لكم ماطلبتمَ .
سابقاً كنتُ أتضجرُ وأشعرُ بالـأسىَ عندما أسمعُ لمن يُهيننيِ أو يقللَ من شأنيِ
كنتُ أتلوا لـأميِ كل ليلةِ تعاليلَ عن لماذاَ يستقصدونَ إغاضتيِ ولمى أنا فقط !
كانتَ تقولُ ليِ : البشرُ أناسُ يجيدونَ السخريةَ والتقليلُ من شأن أنفسهمِ
لـأنهم عرب ! يريدون أن يكون العالمَ بكاملهِ مرتعُ للكسالىَ وإعدامُ النجاحِ .
الـآن فقط ! أستطيعُ أن أصرخُ لـأقولَ: لن أهتمَ بشأن أحدِ فسأصنعُ من نفسيِ
شخصيةُ متجمدةَ عديمة الـأحساسِ فقطَ عندماَ أرى الـإساءة !
الـآن فقط أستطيعُ أن أصرخَ لـأقولَ لهم أننيِ أحلمَ بأنَ أكون محاميةَ تحكم بالعدلِ
ومن يريدُ أن يسخرَ مني فليفعل ! أستطيعُ أن أتلوَ أحلاميِ دون خجلَ
فأناَ من سيصنعُ نفسيِ لا النآسِ ! مُبدعوا العربِ كُثر لكنَ مُحفزوا الـإبداعِ قلهَ .،

* لكلِ من يشعرُ أنهُ مبدعُ ولديهَ حلمَ , أصنعَ من حديثِ مُحبطيكَ جسراً
وأخطواَ عليهِ بتمهلِ لابأسِ أدهسهمُ وإن أستدعى الـأمرُ لكسرِ عظامهمِ فأفعلَ
الـأهمَ أن تصلَ حيثُ تريدَ .,

الخميس، 28 يوليو، 2011

| ذكرى

الذكرياتَ أصبحتَ كـ الـأرجوحةَ تقذفُ بِناَ لهاويةِ الحنينَ فتعودَ لتؤلمُناَ
ترتسمُ البسمةُ على شفاهِناَ عندماَ تقذفُ بناَ إليهم فنحنُ لهمَ 
وسرعانَ ماتتلاشىَ تِلكَ البسمةَ عندماَ تعودُ بِنا الـأرجوحةُ نحوُ الوراءَ |

الأحد، 17 يوليو، 2011

| دعوةُ قلبيةَ ♥



أرتبُ قائمةَ أمنياتيِ السرمديةً , أعانقهاَ بلطفَ وأنثرهاَ لتعانقَ تلكَ السماءَ !
هيِ دعاءُ وشوقَ وفقدَ , هيِ روحُ متوجعةَ حدَ ذاكَ اليأسِ الـ باتَ سُكنىَ لهاَ
وبلمحةِ بصرَ أمحيِ كلَ تلكَ القائمةَ من الوجودِ إلى الـآوجودَ وكأننيِ قدَ تلقيتُ لتعويذةِ منعتنيِ من ذلكَ
لتغدوُ أمنياتُ متلاشيةَ , وأحلامُ يقظهَ حاولتُ إعادةُ ترتيبهاَ بإعادةِ الكرهَ ولكنَ من جورِ الـألمِ فشلتَ !
لم أكُ أعلمَ ان الفقدَ أصبحَ مؤبدُ وليسَ بضعَ سويعاتِ كما أعتدتهاَ ,  وفيِ ليلةِ وضحاهاَ 
أستيقظتُ لـأرى الدماءَ تلطخنيِ وكيفَ لا وقلبيِ تَضَرَّج بالدَّم ولم يعدَ موجوداً 
عذراً هو موجودُ لكنهُ تعرضَ لثقبِ أدماهُ تماماً لسماعِ خبرِ رحيلهمَ عنَ هذهِ الدارَ !
أدركتُ حينها أن عليِ ان لاأتوجعَ فالحياةُ فناءَ , نداءُ بداخليِ وكأنهُ يطمئننيِ انهم بخيرِ 
 وانهمَ بحاجةِ لدعواتيِ كلَ ليلةَ فيِ وقتِ السحرَ , أعرفهمُ جيداً حاولتُ إخبارهمُ اننيِ اشعرُ بِهمَ بِالجوارِ
وأشعرُ بنبضاتِ قلوبهمِ وبقرعِ نعليهمِ , موجعُ طعمُ الفقدِ كوجعِ يبعثرةُ الصمتَ  
تأهبتُ لـأستقبالِ الخبرِ بإطمئنانِ , ففيِ يومِ ما سأكونُ معهمِ وسأحلمُ حينهاَ بأيديِ تُرفعَ فتدعواَ ليِ 
وأنَ تحيطنيِ الرحمةُ والغفرانِ , فهلَ من سيبخلُ بهاَ عليِ ........ ربماَ .
دعوةُ قلبيةَ | لتلكَ القلوبَ الـ باتَ ذكراهاَ يِتوسطناَ بينَماَ قلوبهمَ توقفَ نبضُهاَ .
اللهمَ ارحمَ المؤمنيِن والمؤمناَت و المُسلمين والمسلمُات الأحيِاء منهم والأمَوات
اللهم ابدلهمَ داراً خيراً من دارهمِ واهلاً خيراً مِن اهلهمِ وادخلهمُ الجنةَ واعذهمَ من عذابِ القبرِ ومنِ عذابِ النارِ
اللهمَ اجزهمِ عنَ الاحسانِ إحساناً وعنَ الأساءةٍ عفواً وغفراناً.
اللهمَ إنَ كانواَ محسنينَ فزدَ من حسناتهمِ , وإن كانواَ مسيئينَ فتجاوزَ عن سيئاتهمِ
اللهمَ احشرهمُ معَ اصحابِ اليمينِ واجعل تحيتهمُ فيهاَ سلامَ .

اللهمَ أنس وحشتِهم وارحمَ غربتُهم وتجاوز عنهُم سيـئاتِهم واقبَـل منِهم حسنًاتهمِ
اللهمَ نقهم من الذنوبٍ والخطايا كما ينقـى الثوبُ الأبيضِ من الدنس برحمتك ياأرحم الراحمينَ
اللهمَ أجعل قبورهمَ روضةَ من رياضِ الجنةَ ولاتجعلها حفرهَ من حفرِ النارَ
اللهمَ إنهم عبادكَ أنتَ خلقتهمُ وأنت قبضةَ أرواحهمِ وهديتهمَ للـإسلامِ 
وأنتَ أعلمُ بسريتهمِ وعلانيتهمِ فاغفرِ لهمَ ياربَ العالمينَ
اللهمَ أغفرلهمَ وآلف بين قلوبهم وأجعل قلوبهم على قلوب أخيارهم  
اللهمَ أغفر لـأمواتناَ وارفع درجاتهمَ واخلفهمَ في عقبهِ في الغابرينّ
اللهمَ واغفرلنا ولهمَ وافسح لهمُ في قبورهمِ ونور لهم فيهاَ يارب العالمين
اللهمَ إن عبادكَ في ذمتك وجوارك فقهمِ من فتنة القبر وعذاب النار 
وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر لهمُ وارحمهمَ إنك أنت الغفور الرحيم .

الأربعاء، 6 يوليو، 2011

| معاً لـِ مجتمعِ أفضل

معاً لمجتمعِ أفضلَ هذهِ فكرتَ أختيِ الغاليةَ | حلآ عسيريِ 
فكرةَ العملَ كما تطرقتَ لهاَ حلآ | 
أشبهً بالعملِ التطوعيِ لكن كلُ شخصِ على حِداَ , الجميعَ يعرفَ أن في كلَ بلد عمالهَ وأناس محتاجةَ 
سنجمعَ , سنعملَ , سنبذلَ , فقط من أجلهمَ  نريد أن يكونَ لحياتناَ معنى , نريدَ أن نصلحَ هذا المجتمعَ , لايهمَ كم عمركَ , لايهمَ كم هوَ دخلكَ أو دخلَ أسرتكَ , حتى ولو ماء باردَ في حرارة تصل لـ 50 * تعتبر مساعدةَ يحتسبَ لكَ أجرها , فلا تقلَ أنا لااستطيعَ , أنا لاأملك . لاعذرَ هناَ سنحاول بقدرِ الـإمكانَ أن نعملَ من أجلهمَ .. سعادتهمَ سعادتناَ المساعدةَ أيضاً لاتكمنَ ببنو البشرَ وللحيواناتَ معناَ نصيبَ فأن تضعَ كوبَ بهِ ماءَ وتضعهَ على شرفتكَ ويشربَ منها طيرَ ماأجملها من مساعدةَ , نحن نحتاجَ لـأفكاركمَ لندرسهاَ وننفذهاَ ربماَ بدايةُ بسيطةَ لكن بدعمكم ستكونَ أكبر بإذن المولىَ | نريدَ الـأفكارَ الـآن بخصوص شهرَ رمضان المباركَ وإفطار الصائمَ وماإلى ذلكَ !
هنا رابطَ الصفحةَ
معاً لمجتمعِ أفضلَ   
ننتظرَ مشاركتكمَ معهاَ على الصفحةَ وسأكون معهاَ أنا أيضاً |
 كونها تحملَ فكر ساميِ تستحقَ أن نقفَ بجانبها لتحققَ ولوَ بضعَ ماتمنتهَ
............................... التعليقاتَ ستكونَ على الصفحةَ 3>

الجمعة، 24 يونيو، 2011

| كيفَ تخططَ لحياتكَ !!


إذا كنت تريد أن تكون " صاحب مهارة " متقناً متميزاً في الرسم
أو السباحة أو القراءة أو البرمجة على الكمبيوتر وأنت لا تقضي ثلاث ساعات يومياً
ولا تقرأ كتاباً جديداً كل أسبوع ولا تحضر ندوة أو مؤتمراً كل شهرين
إذا كنت تود شيئاً من ذلك وأنت جالس على السرير تتمنى!
فسيطول بك التمني ! ..

وما نيل المطالب بالـ تمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركاباً


كيفَ تخططَ لحياتكَ ــ للدكتورَ صلاحَ الراشدَ 
مِن أجملِ ماسمعتَ فيِ التنميةٍ البشريةً ()   

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

| الخيال منطِق

ــــ أريدُ أن أبقىَ بعيداً فيٍ عالمً مختلفَ لايقطن بهٍ سوايٍ وأنتٍ ؟!
ــــ أناً سأكونَ طيراً حولَ الغيومٍ أكون حيثُ الصفاءَ يحيطنيٍ والسماءُ تلامسنيٍ
ــــ لكنَ أنفاس البشرِ لن تترككٍ فلربما أبقوكٍ حبيسةً قفصَ أوَ حبيسةً أحشائهمَ !
ــــ ربماً صدقتٍ ولكن !!
ــــ ولكن ثمً ماذا ؟!
ــــ لاشيءٍ لكننيٍ متعجبةُ حقاً لماذا دائماً ننظر للـأمورِ بمنظورٍ ضيقَ؟!
ــــ آمم ماقصدكٍ بـ منظورٍ ضيقَ ؟ِ
ــــ قصدي أنكٍ قلتٍي لربما أكونَ حبيسةً قفصَ أو حبيسةً أحشاءِ أحدهم وينتهيِ أمريِ لوكانت نظرتكٍ مُتسعةً وإيجابيه لقلتيِ ستعيشين بين الحقول الخضراءً وبين السماءً أليس كذلكً ؟!
 ــــ ولكن هيٍ ليست بالمنظورِ الضيقً بل لتوخيٍ الحذرَ فقط !!
ــــ إن كانت كما قلتي فلِما لم تقولي ويجدرُ بكٍ أن تتوخيٍ الحذر!!
ــــ ربماَ كلامكٍ صحيح لكن لاأعتقدَ .. تبدينَ ليِ معقدةً وكل مافيِ الـأمرِ مجردَ خيالَ لـآأكثرَ !!
ــــ ربما أكونَ معقدةً بغضِ النظرَ إن كان خيالَ أم لا فهذهِ نظرتكِ تعكسَ شخصيتكِ بل وتظهرَ لنا الواقعَ وكيفَ هيِ نظرتكِ بوجه عامَ بعيداً عن الخيالَ وأنكِ ترينَ أن الحياةَ محاطةَ بعدةَ معيقاتَ لن يسلمَ منها أحدَ بينماَ النظرهَ المتسعهَ ستكون لكِ الحياةَ فضاءَ واسعَ بلاَ حدودِ اوحواجزَ
| الخيالَ غالباً يكشُف لناَ رؤيتهمَ فـ نستطيعَ أن نعرفَ ماهيتهمَ
وكيفَ يُفكرونَ وبأيِ طريقةً ومالخيالُ بالنسبةِ لهمَ , ونسبياً ربماَ  
 يكونُ تفكيرهمَ غيرَ منطقيِ فلا يحبذَ أن نقولَ نحن نتخيلَ فقطَ لـأنَ التفكيرَ وليدُ الواقعَ ولن يتغيرَ حتماً سواءً خيالَ أم حقيقةً أم حلمَ , جميعهاَ تؤديِ لذاتِ الطريقَ , التساهلَ أسوءَ ماقدَ يحصلُ لناَ فهناَ فقطَ ستولدُ قضيةً الـآمبالاةً والشفاءُ منهاَ عسْر ! 
* ماأريد توصيله لكم أن المنطقَ والتفكيرَ لايتغيرانَ إلا بتغيرنا نحنَ ! 

السبت، 18 يونيو، 2011

| مسكنّ ـي


" هُنَا أَسْكَنّ || بِـ مَدِيْنَةٍ خَاوِيَةُ مِنّ الـ كَلِ إِلَّا أَنَا
لاعّصافيرَ تّسّكنُ الشُرفةً ولاّ أطَفالَ يِلعبّونَ كُرةً 
ولاشَيءِ سٍوى ظلامِ قدَ تلبسَ الَمديِنةً فأصّبحَ لهَا حّلهَ "

الأحد، 12 يونيو، 2011

ياللخيبة

قالواَ ليِ بأن التحدثَ لمنَ يكبركِ " جرمَ " لـأن عادةَ أولئكَ الـأكبر سناً وببساطةَ
 لايكترثونَ لنا ويظنون بأن أحاديثناَ مجردَ خزعبلاتَ أو أحاديثُ مهملةَ
والبعضُ منهمَ يصابُ بالدوارَ والبعضَ الـآخرَ شعورُ بالغثيانَ فقطَ عندماَ يتحدثُ طفل !!
 ورغمَ أننيِ كنتَ أرى سيماتَ الغضبَ تكسوَ محياهمَ إلى أننيِ كنتُ أُحبُ محادثتهمَ
 فكنتُ أُطردُ من قِبلهمَ وأوبخَ كذلكَ. لكنَ ثمةً شيءِ يجذبنيِ لـأحاديثهمَ
 فأشاركهمَ كـ نكرةَ لايهمهمَ عن ماذاَ أتحدثَ وماذا أقولَ وسعادتهمَ تتجلى حينما أصمتَ 
 وبعدَ أنَ بلغتَ الـ 16 ربيعاً أصبحتُ أُمقتَ ذاكَ اليومَ الذيِ جعلنيِ أحادثً من يكبرنيِ
 وأمقتَ ذاكَ اليوم الذيِ أصبحَ فيه حديثَ من يكبرنيِ جميلاً بالنسبةً ليِ
 فعندماَ كبرتَ رأيتَ العكسَ تماماً وأُصِبتُ بـِ الخذلانِ فعلاً .. فياللخيبةً .. 

الجمعة، 10 يونيو، 2011

حيـــــــــــاتكَ بخطوة ... !!


 
في مداراتَ الحياةَ مواقفَ ودروسَ ينظر لها بالعينَ المجردةَ ~
ولاكنَ بالضفةِ الأخرىَ - خطواتً - ربماَ تكونَ هيِ النجاحَ .     
وربماَ تؤديِ بكَ نحو الحضيضَ !!
ننظرَ لذلك الموقفَ ونتعلم منهَ ولاكن لانباليِ بتلك الخطوةَ .
فنحن بطبعناَ نرى الكبيرةَ ونتغاضى عن الصغيرةَ 
ونسيناَ أن الجبلَ ماهوُ إلا حباتُ من الرملَ

| فلتخطوا خطواتك ولكنَ بحذر |

 | خطوةَ النجـــــــــــــــــــــــــــاحَ  |

نتساهلُ دوماً بأمرِ تلكَ الخطوةَ التيِ ربما تحددَ مصيركَ دون علمكَ بل هيِ كذلكَ فالنجاحَ بدايتهُ خطوةَ لم تكن بالحسبانَ فخطوةَ واحدةَ كفيلةَ بأن تجعلَ من حياتكَ - علمَ . خطوةَ النجاحَ تحتاجُ فقطَ ~ للتفكيرَ الجيدَ ~ فيِ مجالناَ العلميِ والمهنيِ وفيِ دراستنا ,في العمل , فيِ المجتمع ربما يكونَ هناكَ طرقَ بإحداهاَ سُبل النجاحَ فالخطوةَ المستهانُ بها تصنع جيلَ وليسَ مستقبلِ فحسبَ - وربما تمر بعدةِ مراحلَ حتى تصلَ إلى المرحلةَ المقصودةَ والتيِ سَتُبنى حياتكَ على أُسسهاَ اياً كانتَ ولكن لكل نجاحَ أسس تبنىَ عليهَ من أهمهاَ : 
- العزيمةَ , فالإحباطَ والشعور بالفشلَ هوَ الخطوة المضادةَ للنجاحَ
- الهمةَ , هيِ تلكَ الـ لائحاتَ التيِ تؤديِ بك نحوَ الطريقَ الصحيحَ
- الإصرار , لاعزيمةً ولاهمةَ بلا إصرارَ فهوً زادكَ بالطريقَ
إن توفرت لديكَ تلكَ الأسسَ سترىَ نفسكَ فوقَ تلكَ القمةَ فطالماَ أنكَ فشلتَ ليسَ بعيبَ إنما العيبَ أن تُخدمَ ولاتخدمَ فلابأس إن كانتَ خطوتكَ غير مقنعةَ فجميعَ الناجحين الذين سبقوكَ بدؤ كبدايتكَ فالمحاولةَ تُعلمَ وتزيدكَ قدرةَ على أجتيازَ المصاعبَ أنتَ النجاحَ ولكنَ - تحرك - إفعل - نفذ -ولابأس إفشلَ ولكن بعدَ كلِ سقوطَ أنهض فهذةِ خطوتكَ نحوَ النجاحَ فحياتناَ ماهيِ إلا خطواتَ تحملُ بناَ بـ تياراتَ البعضَ يصمد أمامهاَ والبعضَ يغرقَ ~ 
فحددَ مصيركَ بنفسكَ .


 | خطوةَ تقدمـــــــــكَ وخطوةَ تأخــــــــــــركَ || 

ولانزال رغم مانمرَ به من تياراتَ لانهتم بأمر تلكَ الخطوةَ فنحن نطمع بالكثير وخطوة صغيرةَ ليستَ بمقامناَ هكذا نعتقدَ , لاكنهاَ غداً أو بعدَ غدِ ستنيرَ مستقبلكَ فقط تنتظركَ
خطوةَ تقدمكَ / هيِ تلكَ الخطوةَ التيِ تخضعَ لدراستكَ لهاَ ستكونَ خطوةَ مستقبلَ وإن درستها جيداً ستكون - خطوةَ تقدم - بحيثَ تقدمكَ إلى سبل النجاحَ فبـ اختيارين للمستقبل ستكون هناك خطوة يبنى عليها مستقبلكَ وبتقدم تلك الخطوة ستحقق النجاح فربما تلك الخطوة تكونَ رأيِ ـ فكرةَ ـ مشروعَ ـ كلمةَ  , فلاتستهينَ بهاَ فالنجاحَ لـآيقتصر على موقفَ بل على أشياءٍ عدةً لطالماَ طمحتَ للتقدمَ ستتقدمَ . 
خطوةَ تأخرك / هيِ تلك الخطوةَ التيِ تبنىَ بلا قواعدَ وبلا تفكيرَ تكون خطوةَ مبنيةَ على " الحظ " رغمَ أن الحظَ كذبةَ حظيتَ بالتصديقَ فعندَ تفاديِ تلك الخطوةَ والـإستهانه بهاَ ستكونَ خطوةَ مؤخرةَ بمعنى أصح ـ خطوة قابلة للفشلَ ـ ولربما فاشلةَ كل شيء في هذه الحياةَ يحتاجُ لدراسةً يحتاجَ لمشقةَ وتعبَ وإلمامَ فهانحن نبذل قصارى الجهد لـإن هناكَ جنة بأنتظارناَ حياةُ أبديةً  فعلينا أن نعلمَ أن تفكيرنا , أرائناَ , نحن , هم , وكل ماحولنا يحتاج لبذلِ ونجاحَ فهناك أمور ننظر لها بأنها ـ توافه ـ هوامش ـ وربما تكون أكبر بكثير ولربما أكبر منا كذلكَ فالـإستهانه بهاَ خطوةَ غيرَ مرحبِ بها . 
،
ومضـــــــــةَ  / 
أحببتُ صنعَ الـأملِ فيِ أرواحكمَ بموضوعِ بسيطَ كهذاَ
لـ قدومِ الـأختباراتَ أأملُ أن أكونَ قدَ وفقتَ فيِ ذلكَ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكرواَ دوماً كرم الله الـإنسان عن بقيةً المخلوقاتَ بالعقلَ 
فكيفَ لاينجحَ  .. !! 

الأحد، 5 يونيو، 2011

وأتمتَ مدونتيِ عامهاَ الـأولَ ♥


 هاهيِ مدونتيِ تكملُ | عامها الـأولَ | مضىَ على ميلادهاَ 6 أيامَ لمَ أتنبهَ لهاَ مرت الـأيام مسرعةً وكأنني ارانيِ حينَ افتتحتهاَ وكمَ كنتُ متشوقةُ لها كثيراً فقدَ احببتُ التدوين وكان الفضل يعودَ لزميلتيِ منال صاحبةُ مدونةً  ● ♥ نبضها نادر .,, وقريبتيِ امل صاحبة مدونة ℓσłliρσρ g!rℓ فهمَ من وجهنيِ لعالمِ التدوين وقدَ كانواَ يداً أستندتُ عليهاَ حتى شارفتُ على الوقوفَ , وشكريِ كذلكَ لوالدايِ ودعمهمَ المعنويِ , بدأت نسجُ الخيوطَ وكانت البدايةً بسيطةً جداً لكننيِ احببتُ التدوينَ حتى اصبحتُ شغوفةً بقراءةً جديدَ المدونينَ ومهتمةَ بمايدونونَ حتى هذا اليوم الذي حققت فيه عامي الاول في ساحةٍ التدوين كسبتَ اخوان واخواتَ تشرفتً كثيراً بمعرفتهمَ , فقدَ زادتَ معرفتيِ وتعلمتُ ماكنتُ اجهلهَ وكلَ ذلكَ يعودُ لكمَ أنتمَ ولـ أستاذيِ القديرَ أبن السورَ فلهَ بصمةُ لاتنسىَ فكما كانت بدايتي بسيطة جداً وهادئهً فكلُ المنى ان تكون النهايةً مرضيةً فمتابعتكمَ ومشاركتكمَ حافزاً ليِ لِتقديم كُلِ مايرتقي لِ الذائِقة بحقَ كانت تجربةً جميلةً افادتنيِ كثيراً وكل الـأملَ ان اكون قدَ افدتَ غيريِ ولو بالقليلَ شكراً بحجمِ السماءَ لكم متابعينيِ وزواريِ الكرامَ فأنتمَ من صنعَ هذهَ المدونةً ولـأجلكمَ أنا أكتبَ .. >3

السبت، 28 مايو، 2011

قصاصات |


عندماَ تزدحمَ الكلماتَ ولاتجدُ سبيلاً للفرارَ تتحولُ إلى قصاصاتَ
وتولدُ من كلِ بحرِ" رشفةً " وبعضُ من بـ
ع ث ر ا تَ
إن كنتَ لاتعلمُ بعلمِ الـ غموضَ فتنحى جانباً
لـأنها صفحةً ممتلئةَ بكلِ ماهوَ | غامضَ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ



| زمنَ المتغيراتَ |
كانتَ طرقَ ملئَ بالورودَ والـأِشجارَ المخضرةَ
..... كانتَ طرقَ مستقيمةَ لتصبحَ الآن طرقُ وعرهَ
لتصبحَ طرقَ تجلبَ الداءَ
طرقَ مختلفةَ ومتناقضةَ تماماً
لـستُ أعلمَ كيفَ كان هذا التحولَ وكيفَ بُنيِ الـأختلافَ
أعتقدَ أن الزمنَ كفيلَ بتحولَ المراهقةَ لشيبَ !!



| الفقدَ |
.. هوَ شعور من لاشيءِ , مرضُ مزمنَ علاجهُ بأنتهائهِ , غيرُ مستساغُ طعمهُ ,
يرادفهُ البقاءَ ليسَ ببشرَ, لايمتلكُ إحدى حواسَ تلك الكائنات الحيةَ ,
هوَ لاشيءِ لكنهُ يمتلك قوة السيطرةَ
ورغم انهً لاشيءِ يضعفُ الـأنسانَ أمامهَ .. ( تعريفيِ لذاكَ المسمىَ بـ " الفقدَ " )



| عمقَ |
عندماَ نبكيِ فذلكَ يعني أن هناكَ أمر لايحتملَ الوسطيةَ
بمقصودَ أنهَ أمرَ بلغ أدنى حدهَ
فـ شدةَ الفرح وّ شدةَ الحزن نتاجهماَ البكاءَ
فـ البكاءَ لايعرفُ سوى العمقَ وماغيرُ ذلكَ مجردُ " دموعَ "
هكذاَ أعتقدَ !!



| مؤلم |
أرىَ الذكرياتَ لاتكونَ جميلةً إنَ لم تكنَ مرفقةً بصورَ وأرى للحدثَ قيمةُ مهملةَ
إن لم يحتويِ على الصورَ حتى القراءاتَ أصبحتَ تمثلَ الصورَ وكذلكَ المقالاتَ
وأشياءَ كثيرةً أصبحتَ أراهاَ بمنظورِ ماهيِ الصورةً ؟!
حتى علمتَ أن العينَ حاسةً أهمَ رغمَ أن جميعَ الحواسَ تصنفَ تحتَ " المهم "
لكنَ لابدَ من تصنيفَ " الـأهم " فالعمىَ مؤلمَ أكثرَ من الصم , البكمَ ,
ذوي الـإحتياجاتً الخاصهَ , فقدَ ولدَ لايعرفَ شكلاً للحياةً
والـأهمَ ذاك السؤالَ المعتادَ " كيفَ هو شكلُيِ وكيف تسيرُ الحياةً " .. " مؤلمَ



| التجمدَ |
لازلتَ أجهلنيِ إن كنت تعرفنيِ
قلَ ليِ بربكَ من أكونَ
لحمَ وبضعِ من عظامَ
والليلُ يولجُ بالسكونَ
لازلتَ أنكرنيِ
أتعلمُ من أكون !
القلبُ يستجديِ ويبكيِ
والليلَ فارقهُ السكون
أبشرُ مثلهمُ ! ياويلتيِ
وغداً ... أكون !

الخميس، 19 مايو، 2011

الـآمنسيِ

 أُيقنُ أننا فيِ عصرِ أصبحَ النسيانُ فيهِ بضاعةَ دونَ ثمنَ أوَ مقابلَ
فكثرُ همَ منّ أُصيبواَ بداءِ ~ النسيانَ .
 علا كلٍ فهوَ لايعتبرُ بداءَ فكثيراً مانحتاجُ إليهِ وقتَ الملماتَ
وبحكمَ أننيِ من أكثرَ الـأشخاصِ نسياناً وكدتَ أن أدخلَ لـ موسوعةً غينيسَ
حيثُ الـأشخاصَ المصابونَ بهِ | أكادُ أنسىَ من أكونَ ومنَ أناَ |  
حتى وصلَ بيِ الـأمرَ لتدوين كل مايحصلَ وحملَ مذكرةَ لكتابةَ
الـإحتياجاتَ , المواعيدَ , و مايتطلبَ منيِ , و مايتطلبُ منهمَ 
وموافاةَ الـأحداثَ فيِ كلِ [ ساعةً و دقيقةً ]
خشيةَ أن يهاجمَ تلكَ المواعيدَ ذلكَ " النسيانَ " فأصابُ بخيبةٍ أملَ
 ربماَ تكونَ خيبةً مزمنةَ فهذاَ ماأخشاهَ وربماَ أفتقدُ ~ للتفاصيلً
, لاكننيِ لاأنكرَ أننيٍ بحاجةً ~ للنسيانَ ~ فيِ مواضعَ كثرَ
 ولاأنكرُ كذلكَ أنه لايجيبنيِ فيصبحَ | الحدثَ المؤلمَ |عالقاً فيِ ذهنيِ 
بينماَ { الـأحداثَ الجميلةَ } سرعانَ ماتنسىَ
 لاكنَ هو~ القدرَ ~ ولاأعتراضَ فـ هناكَ حكمةَ أجهلهاَ أعلم ذلكَ ..
 ورغمَ سطوٍ | النسيانَ | إلا أنَ هناكَ أشياءَ يستصعبَ نسيانهاَ فـ تجدولَ فيِ 
قائمةٍ ~ الـآمنسيِ ~
 يعجبنيِ مسماهاَ لـأننيِ أعتدتُ على كلمةَ واحدةَ وهيِ " النسيانَ "
فأصبحتَ تصيبنيِ بـ " الـإحباطَ " وكأننيِ أحتضرَ .
فـ النسيان غُلبَ على أمرهَ بحقَ فماَ أجملَ تلك الكلمةَ " الـآمنسيِ"
هيِ كـ الـأملَ وأختهاَ تشابهُ | الـألمَ | شبهُ كبيرَ يجمعهماَ
وخلفَ ~ الفاصلةَ ~ تلكَ يسكنَ [ التناقضَ . بالضفةٍ الـأخرىَ
 مواقف , أيامَ , أشياءَ , جماداتَ , بشرَومن الـألفَ إلى الياءَ 
مصنفةَ تحتَ مسمىَ | الـآمنسيِ .
مايؤلمنيِ بتلكَ الكلمةً أنَ " الـآمنسيِ " لابدَ أن يكونَ حدثَ قويِ 
بحيثَ " يثبتُ " بالذاكرةَ فـ لـآيُنسىَ بعكسَ المنسيِ . 
| التناقضُ | دائماً يحملَ المرَ و الجميلَ ولربماَ المرُ و ~ الـأَمرّ
 بأستثناءَ الكبير والصغيرَ والسمين والنحيلَ وغيرهاَ من تلك التناقضاتَ
التيِ درستهاَ فيِ بداياتَ { المرحلةَ الـأبتدائيةَ } لـأبحثَ عن التناقضَ حتى بينَ
إخوتيِ , ملـآبسيِ , قطتيِ و عصفورُ الشرفةً فكانتَ أحداثَ لـآمنسيةً .

الجمعة، 29 أبريل، 2011

علمتنيٍ الحياةً ~


 السببَ الوحيدَ الذيِ جعلنيِ أفتقدَ للكثيرَ ممن همَ حوليَ
هوَ أننيِ كنتَ أهتم بتفاصيلهمَ حتىَ أكتشفت حقيقتهمَ !!
" علمتني الحياة أنه من الجميلَ أن نتغافلَ عن تلك التفاصيلَ
المرهقةَ كي نحافظ على من نحب "



بالرغمٍ من أشعةً الشمسَ تلكَ التيِ تحيطُناَ 
لانؤمنُ بالنورً وهوً جزءُ من يومناً  "
" علمتنيٍ الحياةً أن أرىَ النورَ لترينيٍ الـأمل "


الشابَ : تمنيتُ لوكنتُ شيخاً ليرفعواَ ليِ قبعاتهمُ احتراماً 
أوَ طفلاً لـأعيشَ بين الدمىَ وبعيداً عن شراسةٍ بنو البشرَ
الشيخَ : تمنيتُ لوعادَ شبابيِ لـأعيشَ كل لحظةً فيهِ 
ولاأدعُ دقيقةُ تمضيٍ هدراً ودونَ أستغلالهآ
ولايزالُ سيناريوَ ليت وَ تمنيتَ إلىَ أجلٍ غيرُ مسمى !!
" علمتنيٍ الحياةَ أن كلمًة ليتً لن تبدئَ ولن تؤخرَ شيءِ "
  ثمارُ وعلقمَ  ,  زهرٌ وشوكِ 
خبيثُ و طيبَ ولاكن بالمظهرَ بدوَ ليِ جميعاً بقلبِ أبيضَ !
" علمتنيٍ الحياةَ أن لاأنخدعَ بالمظاهرً كيٍ لاأقتلَ "
" لكلِ منا عيوبَ لاكننا لم نحظى عناءَ البحثَ
      عن مايكملَ تلك العيوبَ نكتفيِ بالأستسلامَ فقطَ  " 
" علمتنيٍ الحياةً أن الكمالَ لله ولاكنَ يجدرً بناَ
 أن نتخلص من بعضَ مايعيبناً كيٍ نبدو أفضل "

عرفهمَ عليهَ .. !