» بوابة الثقافة والفكر والعلوم

الأحد، 12 يونيو 2011

ياللخيبة

قالواَ ليِ بأن التحدثَ لمنَ يكبركِ " جرمَ " لـأن عادةَ أولئكَ الـأكبر سناً وببساطةَ
 لايكترثونَ لنا ويظنون بأن أحاديثناَ مجردَ خزعبلاتَ أو أحاديثُ مهملةَ
والبعضُ منهمَ يصابُ بالدوارَ والبعضَ الـآخرَ شعورُ بالغثيانَ فقطَ عندماَ يتحدثُ طفل !!
 ورغمَ أننيِ كنتَ أرى سيماتَ الغضبَ تكسوَ محياهمَ إلى أننيِ كنتُ أُحبُ محادثتهمَ
 فكنتُ أُطردُ من قِبلهمَ وأوبخَ كذلكَ. لكنَ ثمةً شيءِ يجذبنيِ لـأحاديثهمَ
 فأشاركهمَ كـ نكرةَ لايهمهمَ عن ماذاَ أتحدثَ وماذا أقولَ وسعادتهمَ تتجلى حينما أصمتَ 
 وبعدَ أنَ بلغتَ الـ 16 ربيعاً أصبحتُ أُمقتَ ذاكَ اليومَ الذيِ جعلنيِ أحادثً من يكبرنيِ
 وأمقتَ ذاكَ اليوم الذيِ أصبحَ فيه حديثَ من يكبرنيِ جميلاً بالنسبةً ليِ
 فعندماَ كبرتَ رأيتَ العكسَ تماماً وأُصِبتُ بـِ الخذلانِ فعلاً .. فياللخيبةً .. 

الجمعة، 10 يونيو 2011

حيـــــــــــاتكَ بخطوة ... !!


 
في مداراتَ الحياةَ مواقفَ ودروسَ ينظر لها بالعينَ المجردةَ ~
ولاكنَ بالضفةِ الأخرىَ - خطواتً - ربماَ تكونَ هيِ النجاحَ .     
وربماَ تؤديِ بكَ نحو الحضيضَ !!
ننظرَ لذلك الموقفَ ونتعلم منهَ ولاكن لانباليِ بتلك الخطوةَ .
فنحن بطبعناَ نرى الكبيرةَ ونتغاضى عن الصغيرةَ 
ونسيناَ أن الجبلَ ماهوُ إلا حباتُ من الرملَ

| فلتخطوا خطواتك ولكنَ بحذر |

 | خطوةَ النجـــــــــــــــــــــــــــاحَ  |

نتساهلُ دوماً بأمرِ تلكَ الخطوةَ التيِ ربما تحددَ مصيركَ دون علمكَ بل هيِ كذلكَ فالنجاحَ بدايتهُ خطوةَ لم تكن بالحسبانَ فخطوةَ واحدةَ كفيلةَ بأن تجعلَ من حياتكَ - علمَ . خطوةَ النجاحَ تحتاجُ فقطَ ~ للتفكيرَ الجيدَ ~ فيِ مجالناَ العلميِ والمهنيِ وفيِ دراستنا ,في العمل , فيِ المجتمع ربما يكونَ هناكَ طرقَ بإحداهاَ سُبل النجاحَ فالخطوةَ المستهانُ بها تصنع جيلَ وليسَ مستقبلِ فحسبَ - وربما تمر بعدةِ مراحلَ حتى تصلَ إلى المرحلةَ المقصودةَ والتيِ سَتُبنى حياتكَ على أُسسهاَ اياً كانتَ ولكن لكل نجاحَ أسس تبنىَ عليهَ من أهمهاَ : 
- العزيمةَ , فالإحباطَ والشعور بالفشلَ هوَ الخطوة المضادةَ للنجاحَ
- الهمةَ , هيِ تلكَ الـ لائحاتَ التيِ تؤديِ بك نحوَ الطريقَ الصحيحَ
- الإصرار , لاعزيمةً ولاهمةَ بلا إصرارَ فهوً زادكَ بالطريقَ
إن توفرت لديكَ تلكَ الأسسَ سترىَ نفسكَ فوقَ تلكَ القمةَ فطالماَ أنكَ فشلتَ ليسَ بعيبَ إنما العيبَ أن تُخدمَ ولاتخدمَ فلابأس إن كانتَ خطوتكَ غير مقنعةَ فجميعَ الناجحين الذين سبقوكَ بدؤ كبدايتكَ فالمحاولةَ تُعلمَ وتزيدكَ قدرةَ على أجتيازَ المصاعبَ أنتَ النجاحَ ولكنَ - تحرك - إفعل - نفذ -ولابأس إفشلَ ولكن بعدَ كلِ سقوطَ أنهض فهذةِ خطوتكَ نحوَ النجاحَ فحياتناَ ماهيِ إلا خطواتَ تحملُ بناَ بـ تياراتَ البعضَ يصمد أمامهاَ والبعضَ يغرقَ ~ 
فحددَ مصيركَ بنفسكَ .


 | خطوةَ تقدمـــــــــكَ وخطوةَ تأخــــــــــــركَ || 

ولانزال رغم مانمرَ به من تياراتَ لانهتم بأمر تلكَ الخطوةَ فنحن نطمع بالكثير وخطوة صغيرةَ ليستَ بمقامناَ هكذا نعتقدَ , لاكنهاَ غداً أو بعدَ غدِ ستنيرَ مستقبلكَ فقط تنتظركَ
خطوةَ تقدمكَ / هيِ تلكَ الخطوةَ التيِ تخضعَ لدراستكَ لهاَ ستكونَ خطوةَ مستقبلَ وإن درستها جيداً ستكون - خطوةَ تقدم - بحيثَ تقدمكَ إلى سبل النجاحَ فبـ اختيارين للمستقبل ستكون هناك خطوة يبنى عليها مستقبلكَ وبتقدم تلك الخطوة ستحقق النجاح فربما تلك الخطوة تكونَ رأيِ ـ فكرةَ ـ مشروعَ ـ كلمةَ  , فلاتستهينَ بهاَ فالنجاحَ لـآيقتصر على موقفَ بل على أشياءٍ عدةً لطالماَ طمحتَ للتقدمَ ستتقدمَ . 
خطوةَ تأخرك / هيِ تلك الخطوةَ التيِ تبنىَ بلا قواعدَ وبلا تفكيرَ تكون خطوةَ مبنيةَ على " الحظ " رغمَ أن الحظَ كذبةَ حظيتَ بالتصديقَ فعندَ تفاديِ تلك الخطوةَ والـإستهانه بهاَ ستكونَ خطوةَ مؤخرةَ بمعنى أصح ـ خطوة قابلة للفشلَ ـ ولربما فاشلةَ كل شيء في هذه الحياةَ يحتاجُ لدراسةً يحتاجَ لمشقةَ وتعبَ وإلمامَ فهانحن نبذل قصارى الجهد لـإن هناكَ جنة بأنتظارناَ حياةُ أبديةً  فعلينا أن نعلمَ أن تفكيرنا , أرائناَ , نحن , هم , وكل ماحولنا يحتاج لبذلِ ونجاحَ فهناك أمور ننظر لها بأنها ـ توافه ـ هوامش ـ وربما تكون أكبر بكثير ولربما أكبر منا كذلكَ فالـإستهانه بهاَ خطوةَ غيرَ مرحبِ بها . 
،
ومضـــــــــةَ  / 
أحببتُ صنعَ الـأملِ فيِ أرواحكمَ بموضوعِ بسيطَ كهذاَ
لـ قدومِ الـأختباراتَ أأملُ أن أكونَ قدَ وفقتَ فيِ ذلكَ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكرواَ دوماً كرم الله الـإنسان عن بقيةً المخلوقاتَ بالعقلَ 
فكيفَ لاينجحَ  .. !! 

الأحد، 5 يونيو 2011

وأتمتَ مدونتيِ عامهاَ الـأولَ ♥


 هاهيِ مدونتيِ تكملُ | عامها الـأولَ | مضىَ على ميلادهاَ 6 أيامَ لمَ أتنبهَ لهاَ مرت الـأيام مسرعةً وكأنني ارانيِ حينَ افتتحتهاَ وكمَ كنتُ متشوقةُ لها كثيراً فقدَ احببتُ التدوين وكان الفضل يعودَ لزميلتيِ منال صاحبةُ مدونةً  ● ♥ نبضها نادر .,, وقريبتيِ امل صاحبة مدونة ℓσłliρσρ g!rℓ فهمَ من وجهنيِ لعالمِ التدوين وقدَ كانواَ يداً أستندتُ عليهاَ حتى شارفتُ على الوقوفَ , وشكريِ كذلكَ لوالدايِ ودعمهمَ المعنويِ , بدأت نسجُ الخيوطَ وكانت البدايةً بسيطةً جداً لكننيِ احببتُ التدوينَ حتى اصبحتُ شغوفةً بقراءةً جديدَ المدونينَ ومهتمةَ بمايدونونَ حتى هذا اليوم الذي حققت فيه عامي الاول في ساحةٍ التدوين كسبتَ اخوان واخواتَ تشرفتً كثيراً بمعرفتهمَ , فقدَ زادتَ معرفتيِ وتعلمتُ ماكنتُ اجهلهَ وكلَ ذلكَ يعودُ لكمَ أنتمَ ولـ أستاذيِ القديرَ أبن السورَ فلهَ بصمةُ لاتنسىَ فكما كانت بدايتي بسيطة جداً وهادئهً فكلُ المنى ان تكون النهايةً مرضيةً فمتابعتكمَ ومشاركتكمَ حافزاً ليِ لِتقديم كُلِ مايرتقي لِ الذائِقة بحقَ كانت تجربةً جميلةً افادتنيِ كثيراً وكل الـأملَ ان اكون قدَ افدتَ غيريِ ولو بالقليلَ شكراً بحجمِ السماءَ لكم متابعينيِ وزواريِ الكرامَ فأنتمَ من صنعَ هذهَ المدونةً ولـأجلكمَ أنا أكتبَ .. >3

السبت، 28 مايو 2011

قصاصات |


عندماَ تزدحمَ الكلماتَ ولاتجدُ سبيلاً للفرارَ تتحولُ إلى قصاصاتَ
وتولدُ من كلِ بحرِ" رشفةً " وبعضُ من بـ
ع ث ر ا تَ
إن كنتَ لاتعلمُ بعلمِ الـ غموضَ فتنحى جانباً
لـأنها صفحةً ممتلئةَ بكلِ ماهوَ | غامضَ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ



| زمنَ المتغيراتَ |
كانتَ طرقَ ملئَ بالورودَ والـأِشجارَ المخضرةَ
..... كانتَ طرقَ مستقيمةَ لتصبحَ الآن طرقُ وعرهَ
لتصبحَ طرقَ تجلبَ الداءَ
طرقَ مختلفةَ ومتناقضةَ تماماً
لـستُ أعلمَ كيفَ كان هذا التحولَ وكيفَ بُنيِ الـأختلافَ
أعتقدَ أن الزمنَ كفيلَ بتحولَ المراهقةَ لشيبَ !!



| الفقدَ |
.. هوَ شعور من لاشيءِ , مرضُ مزمنَ علاجهُ بأنتهائهِ , غيرُ مستساغُ طعمهُ ,
يرادفهُ البقاءَ ليسَ ببشرَ, لايمتلكُ إحدى حواسَ تلك الكائنات الحيةَ ,
هوَ لاشيءِ لكنهُ يمتلك قوة السيطرةَ
ورغم انهً لاشيءِ يضعفُ الـأنسانَ أمامهَ .. ( تعريفيِ لذاكَ المسمىَ بـ " الفقدَ " )



| عمقَ |
عندماَ نبكيِ فذلكَ يعني أن هناكَ أمر لايحتملَ الوسطيةَ
بمقصودَ أنهَ أمرَ بلغ أدنى حدهَ
فـ شدةَ الفرح وّ شدةَ الحزن نتاجهماَ البكاءَ
فـ البكاءَ لايعرفُ سوى العمقَ وماغيرُ ذلكَ مجردُ " دموعَ "
هكذاَ أعتقدَ !!



| مؤلم |
أرىَ الذكرياتَ لاتكونَ جميلةً إنَ لم تكنَ مرفقةً بصورَ وأرى للحدثَ قيمةُ مهملةَ
إن لم يحتويِ على الصورَ حتى القراءاتَ أصبحتَ تمثلَ الصورَ وكذلكَ المقالاتَ
وأشياءَ كثيرةً أصبحتَ أراهاَ بمنظورِ ماهيِ الصورةً ؟!
حتى علمتَ أن العينَ حاسةً أهمَ رغمَ أن جميعَ الحواسَ تصنفَ تحتَ " المهم "
لكنَ لابدَ من تصنيفَ " الـأهم " فالعمىَ مؤلمَ أكثرَ من الصم , البكمَ ,
ذوي الـإحتياجاتً الخاصهَ , فقدَ ولدَ لايعرفَ شكلاً للحياةً
والـأهمَ ذاك السؤالَ المعتادَ " كيفَ هو شكلُيِ وكيف تسيرُ الحياةً " .. " مؤلمَ



| التجمدَ |
لازلتَ أجهلنيِ إن كنت تعرفنيِ
قلَ ليِ بربكَ من أكونَ
لحمَ وبضعِ من عظامَ
والليلُ يولجُ بالسكونَ
لازلتَ أنكرنيِ
أتعلمُ من أكون !
القلبُ يستجديِ ويبكيِ
والليلَ فارقهُ السكون
أبشرُ مثلهمُ ! ياويلتيِ
وغداً ... أكون !

الخميس، 19 مايو 2011

الـآمنسيِ

 أُيقنُ أننا فيِ عصرِ أصبحَ النسيانُ فيهِ بضاعةَ دونَ ثمنَ أوَ مقابلَ
فكثرُ همَ منّ أُصيبواَ بداءِ ~ النسيانَ .
 علا كلٍ فهوَ لايعتبرُ بداءَ فكثيراً مانحتاجُ إليهِ وقتَ الملماتَ
وبحكمَ أننيِ من أكثرَ الـأشخاصِ نسياناً وكدتَ أن أدخلَ لـ موسوعةً غينيسَ
حيثُ الـأشخاصَ المصابونَ بهِ | أكادُ أنسىَ من أكونَ ومنَ أناَ |  
حتى وصلَ بيِ الـأمرَ لتدوين كل مايحصلَ وحملَ مذكرةَ لكتابةَ
الـإحتياجاتَ , المواعيدَ , و مايتطلبَ منيِ , و مايتطلبُ منهمَ 
وموافاةَ الـأحداثَ فيِ كلِ [ ساعةً و دقيقةً ]
خشيةَ أن يهاجمَ تلكَ المواعيدَ ذلكَ " النسيانَ " فأصابُ بخيبةٍ أملَ
 ربماَ تكونَ خيبةً مزمنةَ فهذاَ ماأخشاهَ وربماَ أفتقدُ ~ للتفاصيلً
, لاكننيِ لاأنكرَ أننيٍ بحاجةً ~ للنسيانَ ~ فيِ مواضعَ كثرَ
 ولاأنكرُ كذلكَ أنه لايجيبنيِ فيصبحَ | الحدثَ المؤلمَ |عالقاً فيِ ذهنيِ 
بينماَ { الـأحداثَ الجميلةَ } سرعانَ ماتنسىَ
 لاكنَ هو~ القدرَ ~ ولاأعتراضَ فـ هناكَ حكمةَ أجهلهاَ أعلم ذلكَ ..
 ورغمَ سطوٍ | النسيانَ | إلا أنَ هناكَ أشياءَ يستصعبَ نسيانهاَ فـ تجدولَ فيِ 
قائمةٍ ~ الـآمنسيِ ~
 يعجبنيِ مسماهاَ لـأننيِ أعتدتُ على كلمةَ واحدةَ وهيِ " النسيانَ "
فأصبحتَ تصيبنيِ بـ " الـإحباطَ " وكأننيِ أحتضرَ .
فـ النسيان غُلبَ على أمرهَ بحقَ فماَ أجملَ تلك الكلمةَ " الـآمنسيِ"
هيِ كـ الـأملَ وأختهاَ تشابهُ | الـألمَ | شبهُ كبيرَ يجمعهماَ
وخلفَ ~ الفاصلةَ ~ تلكَ يسكنَ [ التناقضَ . بالضفةٍ الـأخرىَ
 مواقف , أيامَ , أشياءَ , جماداتَ , بشرَومن الـألفَ إلى الياءَ 
مصنفةَ تحتَ مسمىَ | الـآمنسيِ .
مايؤلمنيِ بتلكَ الكلمةً أنَ " الـآمنسيِ " لابدَ أن يكونَ حدثَ قويِ 
بحيثَ " يثبتُ " بالذاكرةَ فـ لـآيُنسىَ بعكسَ المنسيِ . 
| التناقضُ | دائماً يحملَ المرَ و الجميلَ ولربماَ المرُ و ~ الـأَمرّ
 بأستثناءَ الكبير والصغيرَ والسمين والنحيلَ وغيرهاَ من تلك التناقضاتَ
التيِ درستهاَ فيِ بداياتَ { المرحلةَ الـأبتدائيةَ } لـأبحثَ عن التناقضَ حتى بينَ
إخوتيِ , ملـآبسيِ , قطتيِ و عصفورُ الشرفةً فكانتَ أحداثَ لـآمنسيةً .

عرفهمَ عليهَ .. !