» بوابة الثقافة والفكر والعلوم

السبت، 26 مارس، 2011

وعند الله لآإ تموت الأمنيآت

ممتلئَ حدَ تلكً الثمالةَ .. وأزيدةً أمتلائاً حتىَ يزيدَ عن ماكتفىً
وأسمعَ أصوات علتً صراخاً وأستهزاءً .. أحدهمً : يالـ تلكً الأمانيِ التيٍ تخبئينهاً
 أنها أكبر من أن تكون حقيقةً بلً أنهاً تندرجُ تحتَ مسمىً الـ ( مستحيلْ )
فلتفيقيٍ ياَآنسةً .. أمانيكٍ ماهي سوىَ حـلمً تاه بالطريـ ق ..
أناً : منذً متى أصبحَ الحلمَ محرماً !!
إن الله يؤجل أمانينا ولا ينسآهآ
 ..
نحن من نحكم على أمنياتنا ب " الأعدام " .
  و
عند الله لآإ تموت الأمنيآت

الاثنين، 21 مارس، 2011

» ملكَ الأنسانية


أبوَ متعبَ { مليكنآ
  أدامكَ الله مليكَ لـ ( الشعبَ والوطنَ )
دمتَ لنآَ الـ الأبَ يَ معطآءَ
شكراً لصنيعكمَ ولنَ ~  تفيِ ~
حفظَكَ اللهَ وأطالَ فيِ عمركَ
ويبقى الـ ( نبضَ ~ عبدالله  ~

الجمعة، 11 مارس، 2011

نقرأ لمجردَ أن نقرأَ .. !!

( 1 )
جلستَ تتصفحَ الكتبَ بكلَ أرياحيهَ لفتَ نظرهاَ كتابَ فأمسكتَ بهَ 
قلبتهَ يميناً وشمالاً تصفحت أوراقةَ على عجلَ
وبوجهَ عابسَ حدثتَ نفسهاَ : هلَ همَ صادقونَ عندماَ أسمواَ هذاَ كتابَ !! 
لاغلآفَ مناسبَ وكتابَ يخلوُ منَ الصورَ ويبدوَ قديماً بعضَ الشيءَ .
 أرجعتهُ لتلكَ الرفوفَ نظرتَ لكتاب أخرَ ودارَ حديثُ آخرَ بينهاَ وبينَ نفسهاَ :
 أفضلَ مما سبقهُ شكلاً  فهوَ يبدوَ ليِ ليسَ سيئاً لاكنهَ يحويِ علىَ 600 صفحةً !!
لمً أجنَ بعدً كيِ أقتنيهَ وأرجعتهُ حيثُ مكانهَ مرتً الساعاتَ وهيِ على حالتهًا تلكَ
 أما أن يكونَ لون الغلافَ سيئاً أولايحويِ صوراً أو أنهَ سياسيِ أو أو الخَ .
 سائتَ حالهاً وأومأتَ برأسهاَ ضجرةَ وقالتَ : 
لاأعلمَ لماذاَ يريدونناَ أنَ نقرأَ وكتبهمَ ليستَ من أهتماماتناَ  
( 2 )
دخلتَ الأخرىَ تبحثُ بينَ الأرففَ عن رواياتَ جيدةَ فهيِ تفضلهاً عنَ الكتبَ
وبعدً بحثَ طالتَ مدتهَ  وجدتَ عدتَ رواياتً حارتً بينهماً 
وكانً النصيبَ للروايةً ذاتً الغلآفَ المناسبَ وأقتنتًهآ
( 1 )
 الأولىَ  دخلتَ لغرفتهاَ وأسندتَ رأسهاً علىَ الكرسيِ بتأففَ 
فُتحَ البابَ فإذاَ بشقيقتهاَ تخاطبهاَ : هاه شلونَ المكتبةَ وياكَ 
أجابتهاَ بنبرةَ متشائمةَ : مو زينةَ
علآمات تعجبَ تجولَ فوقَ رأسِ شقيقتهاَ : شدعوى موكنتِ متحمسةَ شنو اللي غير عليكَ !!
أجابتهاَ : امم مالقيتَ ِشيء حلوَ كل الكتب عن السياسةَ ومادري شنوَ
وأنا مالي فيهاً أحسَ هالكتبَ مو بأعمارناَ وأنتِ صاجتناَ الا أقرأ
تخاطبهاَ شقيقتهاَ قائلةَ : ياشيخةَ أهم شيءِ أنه كتابَ تقرينهَ مومهمَ نوعهَ 
هيِ : !!
شقيقتهاَ : أيِ مو أهمَ يقولونَ أهم شيء أنك تقرينَ لوكتابً
أوَ قصةَ ياختيِ الثقافةَ هالأيامَ مهمةَ 
هيِ : أيِ ياختيِ بسَ 
تقاطعهاَ قائلةً : اذكري ربكَ واشتريِ أيِ كتابَ 
بسَ الأهمَ أنكَ تقرينَ مو تجلسينَ كذاَ نبيكَ مثقفةَ وفاهمةَ
هيِ:نظرتً لأختهاَ ومعَ أبتسامةً تعنيِ أنهاَ أقتنعتً 
( 2 )
الثانيةَ أتصلتً على زميلتهاً ودارَ حوارَ بينهماَ
هيِ : هلآ والله بالقاطعةً وينكَ 
زميلتهاَ : موجودةَ أمسَ دقيتَ عليكَ وقالواَ طالعةَ وينكَ 
هيِ : اي أمس رحت المكتبةً وشريتً روايةً صراحهَ
روعةَ لاتفوتكً مآره حلوة وعجبتنيِ بسَ ماكملتهاً  
زميلتهاَ : وشنو مودهاَ تتوقعين تعجبنيِ 
هيِ : مودهاَ حزينَ بس اتوقع بتعجبكَ مآرآ خطيرة ماتتفوتَ انصحكَ تشترينهاَ
زميلتهاَ : صراحهَ من كلآمك باينَ أنهاَ حلوةَ تحمستً عالروايةَ ان شاء الله بأشتريهاَ 
هيِ : اي لاتفوتكَ قليلةَ كلمةً حلوَ عليهً (2) 
نقرأ لمجردَ أن نقرأَ !!
(1) دائماً نسمعَ بمقولةً الجوهرً أهمَ من المظهرً
ناس تهتمَ بالكتابً شكلاً ثمً يجلسَ حبيس الادراجً لمحتواه الذيِ ربما يكون غير مناسبَ
وناسَ الأهم أنها تقرأ وعندماً تسأل ماذاَ أستفدتً من الكتابَ يجيبَ لاأذكرهَ أساساً 
(2) وشخصَ ماَ لمجردَ قراءةَ أول صفحةً أخبرَ بهِ الجميعَ وأنهُ كتابَ يستحقً الأقتناءَ 
وهوَ لايعلمَ عن ماذاَ يتحدثَ ! ولاكنَ أسمَ أننيِ ( قرأتُ كتابَ ) 
لاأعلمَ منَ أيِ جيلَ نحنَ ؟! 

نقرأَ لنستفيدَ فبكلِ كتابَ نقرأهُ نتعلمُ درسَ 
نقرأَ لنصنعَ جيلَ المستقبلَ جيلَ واعيِ يستطيعُ أبداءَ رأيهُ بأرياحيةَ 
نقرأ لأن أولَ آيةَ نزلتَ أبتدأتَ بقوله تعالى ( أقرأَ بأسمَ ربكَ الذيِ خلقَ )
نقرأَ منَ أجلَ أنفسناَ وتوعيةَ أبصارناَ
نقرأ لنستثمرَ الوقتَ بماهوَ مفيدَ
نقرأَ لتغذيةَ أرواحناَ و لمتعةٍ عقولناَ
نقرأَ لنتعلمَ  من تجاربَ وقصصَ الغيرَ 
نقرأَ لنريحَ أَذهانناَ من التشتتَ 
نقرأَ لأنَ الكتاَب خيرُ جليسَ ومنهُ نستفيدَ  
نقرأَ لنكونَ أفضلَ أفضلَ أفضلَ



:
قالَ عباس محمود العقاد:

لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب،
إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة ،
وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة،
 القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، 
لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً.


وأقولُ أناَ :
يقالَ أنَ بالقراءةَ نتثقفَ ولاكنَ الثقافةَ ليستَ بكلِ قراءةً !! 
 ،

فإلىَ متى ونحنَ أمةَ نقرأ لمجردَ أنَ نقرأ ؟!

الاثنين، 7 مارس، 2011

طريقكَ نحوَ النجآحً


عندماً تكونَ لديكً همةً للوصولٍ نحوَ القمةً حيثُ النجاحَ 
أخطواَ خطوآتكَ إلىً الهدفً وأنظر إلية ولآتنظرَ إلىَ الخلفً
 فَ ربماً تكونَ نهايةً طريقكً ~ نظرةَ ~
  نحوَ الوراءً 
...
زحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ 

عرفهمَ عليهَ .. !